خليل الصفدي

126

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

فأنشد قصيدته التي منها « 1 » : [ من الطويل ] أنا « 2 » النار في أحجارها مستكنّة * فإن كنت ممّن يقدح النار فاقدح وتلاه ابن قنبر فأنشد : [ من البسيط ] قد كدت تهوي وما قوسي بموترة * فكيف ظنّك بي والقوس في وتر فوثب مسلم وتواخذا حتى حجز الناس بينهما فتفرّقا . ومن شعره : [ من البسيط ] ويلي على من أطار النوم فامتنعا * وزاد قلبي على أوجاعه وجعا ظبي أغنّ « 3 » ترى في وجهه سرجا * تعشى « 4 » العيون إذا ما نوره سطعا كأنما الشمس في أثوابه بزغت * حسنا ، أو البدر في أردانه طلعا فقد نسيت الكرى من طول ما عطلت * منه الجفون وطارت مهجتي قطعا قلت : شعر جيد . « 136 » الرّعيني الحكم بن عمر ويقال : عمرو أبو سليمان وأبو عيسى الرّعيني الحمصي . سمع عبد اللّه بن بشر صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقتادة السّدوسيّ وعمر بن عبد العزيز الأموي ومسلمة بن عبد الملك بن مروان وإسماعيل بن معدي كرب الزبيدي . وروى عنه خالد بن مرداس السّراج وغيره . وقدم بغداد ، وحدّث بها . قال : « شهدت

--> ( 1 ) ز : أولها . ( 2 ) دائرة معارف البستاني : إذ ، وقد توافقت هذه الرواية مع ما جاء في ديوان مسلم ، أما في الأغاني فهي : إذا . ( 3 ) دائرة معارف البستاني : أغرّ . ( 4 ) المصدر نفسه : يغشي . ( 136 ) ترجمته في ميزان الاعتدال 1 / 578 رقم 2191 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 400 « وهو هنا : الزعيني » ، والمغني 1 / 185 رقم 1668 « وقال : قيل ابن عمرو بواو » ، ولسان الميزان 2 / 337 رقم 1471 ، والجرح والتعديل 3 / 123 رقم 566 .